"لقد سرني جدا أن أكون جزءاً من فكرة جديدة في الكويت، خاصة لأنها كانت تختلف تماماً عن المدرسة التي يتركز فيها العمل على الدرجات والدراسة والاختبارات، ولكن إنجاز تهتم بكيفية النجاح وتحقيق شيء ما".
"كان الاشتراك في إنجاز بمثابة فرصة العمر لابنتي فاطمة التي تبلغ من العمر 18 عاماً، كما أنني تعلمت الكثير أيضاً. لقد صحبنها في الرحلة إلى الأرجنتين هذا العام حيث قابلنا أناس من جميع أنحاء العالم. أعتقد أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية العمل مع أناس آخرين لهم خلفيات ثقافية مختلفة".
"كان اشتراكي في إنجاز الكويت ممتعاً للغاية، خاصة مشروع الشركات. لقد تعلمت الكثير عن العمل مع الآخرين في مجال الأعمال التجارية وإدارة العلاقات مع الزملاء والعملاء على حد سواء. لقد أصبحت متأكداً من أنني سأستطيع تطبيق هذه الدروس في مستقبلي العملي".
"بصفتي مدير المركز فقد استخدمت تجربتي في برنامج إنجازات الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية، لكي أقوم بإعداد وتطوير وتطويع البرامج لتناسب البيئة الكويتية. وسينضم العديد من طلبتنا إلى مشروعات تجارية عائلية. وبالنسبة لي فإن المشاركة في برنامج لإعداد أصحاب المشاريع والشركات المستقبليين يعد أمرا ممتعا ومجزيا".
"من الممتع أن تعرف أن الطلبة يتعلمون أمورا لا يستطيع أي منهج مدرسي أن يعلمهم إياها. أؤكد بشدة على قيمة تعلم العمل بروح الفريق والاتصالات المؤثرة والقيادة العملية ومهارات اتخاذ القرار وقوة التفاوض والرضا عن الإنجاز".
لقد استمتعت حقاً بمدى حماس الطلبة وحرصهم على بذل الوقت والجهد، كما كانت رؤية النتائج ومشاهدة المتعة التي يحصل عليها الطلاب من التعلم وإدراكهم بأنهم يستطيعون تحقيق النجاح بمجهودهم الخاص هي أفضل مكافأة. إنني سعيد حقاً بكوني جزءاً من هذا".